( باب السويق )

أي هذا باب في بيان ذكر السويق وهو معروف .
17 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن يحيى ، عن بشير بن يسار ، عن سويد بن النعمان ، أنه أخبره أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصهباء وهي على روحة من خيبر ، فحضرت الصلاة فدعا بطعام ، فلم يجده إلا سويقا فلاك منه فلكنا معه ، ثم دعا بماء فمضمض ، ثم صلى وصلينا معه ، ولم يتوضأ .

مطابقته للترجمة ظاهرة . وحماد هو ابن زيد ويحيى هو ابن سعيد الأنصاري وبشير بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة ابن يسار ضد اليمين .
والحديث قد مر قبل الباب الذي قبله ومر الكلام فيه .
قوله : " فلاك منه " ويروى فلاكه من اللوك ، وهو إدارة الشيء في الفم ، قوله : " ولم يتوضأ " ذكره لبيان أنه لم يجعل أكل السويق ناقضا للوضوء دفعا لمذهب من يقول : يجب الوضوء مما مسته النار .