84 - حدثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من طعامه : وقال مرة إذا رفع مائدته قال : " الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور ، وقال مرة : الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى ربنا "

هذا طريق آخر أخرجه عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل إلى آخره .
قوله : " وقال مرة : إذا رفع مائدته " أي طعامه ، كما ذكرنا أن المائدة تأتي بمعنى الطعام ، وقوله : " كفانا " هذا يدل على أن الضمير فيما تقدم يرجع إلى الله تعالى ؛ لأن الله تعالى هو الكافي لا مكفي ، قوله : " وأروانا " من عطف الخاص على العام ؛ لأن كفانا من الكفاية وهي أعم من الشبع [21/79] والري ، ووقع في رواية ابن السكن " وآوانا " بالمد من الإيواء ، قوله : " ولا مكفور " أي ولا غير مشكور .
ووقع في حديث أبي سعيد أخرجه أبو داود : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين " ، ووقع في حديث أبي أيوب أخرجه أبو داود والترمذي : " الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا " ، ووقع في حديث أبي هريرة أخرجه النسائي وصححه ابن حبان والحاكم ما في حديث أبي سعيد وزيادة في حديث مطول .