|
21 - حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن شعبة قال : حدثني هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعوا عليها حتى لغبوا ، فسعيت عليها حتى أخذتها ، فجئت بها إلى أبي طلحة ، فبعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بوركها وفخذيها فقبله .
مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله " فسعوا عليها حتى لغبوا " لأن معناه حتى تعبوا ، وفيه معنى التصيد وهو التكلف في الاصطياد . ويحيى هو القطان ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك يروي عن جده . والحديث قد مر في الهبة في باب قبول هدية الصيد فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب ، عن شعبة ، عن هشام بن زيد إلخ ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : " أنفجنا " بالنون والفاء والجيم أي هيجنا يقال : نفج الأرنب إذا أثاره ، قوله : " بمر الظهران " موضع بقرب مكة ، قوله : " حتى لغبوا " بالغين المعجمة المكسورة وبالفتح أفصح ، وفي رواية الكشميهني : " حتى تعبوا " ، قوله : " إلى أبي طلحة " وهو زوج أم أنس واسمه زيد بن سهل الأنصاري ، قوله : " بوركها " في رواية الأكثرين بالإفراد ، وفي رواية الكشميهني : " بوركيها " بالتثنية .
|