( باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر )

أي هذا باب يذكر فيه لا يذكى إلى آخره قال الكرماني : ما هذا العطف والسن عظم خاص وكذا الظفر ، وأجاب بقوله لعل البخاري نظر إلى أنهما ليسا بعظمين عرفا ، قال الأطباء : أيضا ليسا بعظمين ، والصحيح أنهما عظم وعطف العظم على ما قبله عطف العام على الخاص وعطف ما بعده عليه عطف الخاص على العام ، وقال أيضا : ترجم بالعظم وليس في الحديث ذكره ، وأجاب بأن حكم العظم يعلم منه ، وقيل : عادة البخاري أنه يشير إلى ما في أصل الحديث فإن فيه أما السن فعظم .
38 - حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كل يعني ما أنهر الدم إلا السن والظفر .

هذا قطعة من حديث رافع بن خديج ، ومر الكلام فيه ، أخرجه عن قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن أبيه سعد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة إلى آخره .