باب الأردية

[21/301] أي هذا باب في ذكر الأردية ، وهو جمع رداء بالمد ، وهو ما يوضع على العاتق أو بين الكتفين من الثياب على أي صفة كان .
وقال أنس : جبذ أعرابي رداء النبي - صلى الله عليه وسلم - .

هذا التعليق طرف من حديث أخرجه في باب البرود والحبرة على ما يجيء في هذا بعد تسعة أبواب .
قوله : " جبذ " بالجيم والباء الموحدة والذال المعجمة ، وهو بمعنى جذب .
12 - حدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، أخبرني علي بن حسين ، أن حسين بن علي أخبره أن عليا - رضي الله عنه - قال : فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بردائه فارتدى به ، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا لهم .

مطابقته للترجمة في قوله : فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بردائه فارتدى به .
وعبدان لقب عبد الله بن عثمان ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ويونس هو ابن يزيد .
والحديث مضى مطولا في باب فرض الخمس ، فإنه أخرجه هناك أيضا بهذا الإسناد بعينه ، عن عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، قال : أخبرني علي بن الحسين أن الحسين بن علي أخبره أن عليا - رضي الله تعالى عنه - قال : كان لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر إلى آخره .
قوله : " فيه حمزة " هو ابن عبد المطلب . قوله : " فأذنوا لهم " كذا هو في رواية الأكثرين بصيغة الجمع ، والمراد حمزة ومن كان معه ، وفي رواية المستملي : فأذن بالإفراد ، أي : فأذن حمزة - رضي الله تعالى عنه - .