|
باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر
أي : هذا باب يذكر فيه من لبس جبة ، وقد ترجم في كتاب الصلاة بقوله : الصلاة في الجبة الشامية ، وفي الجهاد : الجبة في السفر والحرب . 17 - حدثنا قيس بن حفص ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا الأعمش قال : حدثني أبو الضحى قال : حدثني مسروق قال : حدثني المغيرة بن شعبة قال : انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته ، ثم أقبل فتلقيته بماء ، فتوضأ وعليه جبة شأمية ، فمضمض واستنشق وغسل وجهه ، فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين ، فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه .
مطابقته للترجمة ظاهرة . وقيس بن حفص الدارمي البصري من أفراد البخاري ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين [21/304] أو نحوها ، قاله البخاري ، وعبد الواحد هو ابن زياد ، والأعمش هو سليمان ، وأبو الضحى هو مسلم بن صبيح . والحديث قد مر في الوضوء في المسح على الخفين . قوله : " شامية " بتشديد الياء ويجوز تخفيفها . قوله : " فأخرج يديه من تحت الجبة " ، ووقع في رواية علي بن السكن : من تحت بدنه بفتح الباء الموحدة وبالدال المهملة بعدها نون ، أي : جبته ، والبدن درع ضيقة الكمين .
|