|
87 - حدثنا إسحاق ، أخبرنا معتمر قال : سمعت حميدا يحدث عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان خاتمه من فضة ، وكان فصه منه .
مطابقته للترجمة ظاهرة . وإسحاق هو ابن راهويه ، كذا في بعض الحواشي ، وقال الغساني : لم أجده منسوبا لأحد من الرواة ، وقد روى مسلم في ( صحيحه ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن معتمر ، وقال الحافظ المزي بعد أن علم ( ح ) في اللباس : عن إسحاق هو [22/33] ابن إبراهيم . قلت : في مشايخ البخاري إسحاق بن إبراهيم بن يزيد السامي ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي البخاري ، وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغوي سكن بغداد ، وإسحاق بن إبراهيم الصواف البصري ، والذي قاله المزي يحتمل أن يكون واحدا من هؤلاء ، ولكن الغالب أنه إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه . والحديث أخرجه النسائي في الزينة ، عن أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي . قوله : " وكأن فصه منه " أي من الخاتم الذي هو من الفضة . فإن قلت : في حديث معيقيب عند أبي داود والنسائي " كان خاتم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من حديد ملوي بفضة " فكيف يجمع بينه وبين حديث الباب مع ذمه - صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لخاتم الحديد ؟ قلت : أجيب عنه بأوجه : الأول : أن لا مانع أن يكون له خاتم من فضة وخاتم من حديد ملوي . الثاني : أنه يحتمل أن يكون خاتم الحديد الملوي بفضة ، كان له قبل أن ينهى عن خاتم الحديد . الثالث : أنه لما كان خاتم الحديد قد لوي على ظاهره فضة صار لا يرى منه إلا الظاهر ، فظن أنه كله فضة .
|