( باب السخاب للصبيان )

أي هذا باب في بيان السخاب الكائن للصبيان ، وقد مر تفسير السخاب عن قريب .
100 - حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا يحيى بن آدم ، حدثنا ورقاء بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف فانصرفت ، فقال : أين لكع ؟ ثلاثا - ادع الحسن بن علي . فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب ، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا ، فالتزمه ، فقال : اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه . قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قال .

مطابقته للترجمة في قوله : " وفي عنقه السخاب " .
وإسحاق هو ابن راهويه ، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي ، وورقاء - مؤنث الأورق - ابن عمر الخوارزمي المدائني ، وعبيد الله - بتصغير العبد - ابن أبي يزيد - من الزيادة - المكي ، ونافع بن جبير - بضم الجيم - ابن مطعم النوفلي .
والحديث مضى في البيوع في باب ما ذكر في الأسواق .
قوله : " في سوق " هو سوق بني قينقاع .
قوله : " أين لكع " بضم اللام وفتح الكاف وبالعين المهملة منصرفا ، وهو الصغير ، يعني به الحسن رضي الله عنه ، وبقية الكلام مرت هناك .