116 - حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : [22/52] ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال بعض أصحابي : عن مالك : إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه . قال أبو إسحاق : سمعته يحدثه غير مرة ، ما حدث به قط إلا ضحك .

مطابقته للترجمة يمكن أن تؤخذ من قوله : " إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه " لأن الجمة شعر ، فيتناول الجعد والسبط .
وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد الله .
والحديث أخرجه الترمذي في الشمائل عن علي بن خشرم . وأخرجه النسائي في الزينة ، عن محمد بن عبد الله بن عمار .
قوله : " قال بعض أصحابي " أي قال البخاري : قال بعض أصحابي ، وقال الكرماني : هو رواية عن المجهول ، قيل : هو يعقوب بن سفيان ؛ فإنه كذلك أخرجه عن مالك بن إسماعيل بهذا السند ، وفيه الزيادة .
قوله : " عن مالك " هو شيخه مالك بن إسماعيل المذكور .
قوله : " إن جمته " بضم الجيم وتشديد الميم : هي مجتمع شعر الرأس إذا تدلي إلى قريب المنكبين ، وقال بعده شعبة : يبلغ شحمة أذنيه وهما متقاربان ؛ لأن شحمة الأذن هي معلق القرط ، وقال أيضا : بين أذنيه وعاتقه ، لعله نقص منها عندما حلق في حج أو عمرة أو غيرهما ، وقال ابن فارس : اللمة - بالكسر - الشعر يجاوز شحمة الأذن ، فإذا بلغ المنكبين فهو جمة .
قوله : " قال أبو إسحاق " هو عمرو بن عبد الله المذكور " سمعته " أي البراء " يحدثه " أي الحديث المذكور " غير مرة " أي مرارا .