122 - حدثنا أبو النعمان ، حدثنا جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضخم اليدين والقدمين ، حسن الوجه ، لم أر بعده ولا قبله مثله ، وكان بسط الكفين .

هذا طريق آخر فيه أخرجه عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، ويقال له : عارم .
قوله : " بسط الكفين " أي مبسوطهما خلقة وصورة . وقيل : أي باسطهما بالعطاء ، والأول أنسب بالمقام . ويروى " بسيط اليدين " على وزن فعيل ، ويروي " بسط " بكسر الباء فقيل : هو بمعنى المبسوط ، كالطحن بمعنى المطحون ، وقال الجوهري : يد بسط ، أي مطلقة . وفي قراءة عبد الله : بل يداه بسطان .