151 – حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا هشام ، أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول : سمعت أسماء قالت : سألت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إن ابنتي أصابتها الحصبة ، فامرق شعرها ، وإني زوجتها ، أفأصل فيه ؟ فقال : لعن الله الواصلة والموصولة .

مطابقته للترجمة في قوله : " والموصولة " .
والحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب إلى أحد أجداده ، وسفيان هو ابن عيينة ، وهشام هو ابن عروة بن الزبير ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام زوجه هشام الراوي ، وأسماء هي بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، قوله : " الحصبة " بفتح الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفتحها وكسرها وفتح الباء الموحدة بثرات حمر تخرج في الجلد متفرقة وهي نوع من الجدري ، وفي رواية الكشميهني " أصابها " بالتذكير على إرادة الحب ، قوله : " فامرق " بتشديد الميم فقط ، وأصله انمرق فقلبت النون ميما وأدغمت الميم في الميم من المروق وهو خروج الشعر من موضعه ، وفي رواية الحموي والكشميهني " فانمرق " وقد تقدم عن قريب .