|
152 - حدثني يوسف بن موسى ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا صخر بن جويرية ، عن نافع ، [22/67] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، أو قال النبي صلى الله عليه وسلم : الواشمة والموتشمة والواصلة والمستوصلة ، يعني لعن النبي صلى الله عليه وسلم .
مطابقته للترجمة في قوله : " والمستوصلة " لأنها الموصولة . ويوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان الكوفي سكن بغداد ومات بها سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، والفضل بن دكين بضم الدال المهملة وفتح الكاف ، كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية النسفي كذلك ، وفي رواية المستملي الفضل بن زهير ، وفي راية بعض رواة الفربري الفضل بن دكين أو الفضل بن زهير بالتردد ، ومرة جزم بالفضل بن زهير ، قال أبو علي الغساني : هو الفضل بن دكين بن حماد بن زهير ، فنسب مرة إلى جد أبيه وهو أبو نعيم شيخ البخاري ، وقد حدث عنه بالكثير بغير واسطة ، وحدث هنا وفي مواضع أخرى بالواسطة . والحديث أخرجه مسلم في اللباس عن محمد بن عبد الله بن بزيع . قوله : " قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم " أو قال النبي " شك من الراوي هل قال عبد الله بن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، أو قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ، قوله : " الواشمة " الألفاظ الثلاثة وبعدها مقول القول لأنه صلى الله عليه وسلم عد هذه الأربعة في معرض اللعن ولم يصرح به ، وأوضحه ابن عمر بقوله : " يعني لعن النبي صلى الله عليه وسلم " وفي بعض الروايات قال ابن عمر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشمة وما بعدها ، وعلى تقدير الرواية قال النبي : لعن الله الواشمة ، إلى آخره ، فعلى هذه الرواية لا يحتاج إلى ذكر شيء ، ولم يتعرض أحد من الشراح إلى حل هذا الموضع ، غير أن بعضهم قال في قوله : " لعن النبي صلى الله عليه وسلم " لم يتجه لي هذا التفسير إلا إن كان المراد لعن الله على لسان نبيه أو لعن النبي صلى الله عليه وسلم للعن الله تعالى ، قلت : ما أبعد ما قاله ولم يتجه له هذا كما قاله ، قوله : " والمستوصلة " وفي رواية النسائي المؤتصلة .
|