|
باب نقض الصور
أي هذا باب في بيان نقض الصور ، والنقض بفتح النون وسكون القاف وبالضاد المعجمة ، من نقض الشيء وهو تغيير هيئته بكسر ونحوه . 163 - حدثنا معاذ بن فضالة ، حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن عمران بن حطان ، أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه .
مطابقته للترجمة ظاهرة . ومعاذ بضم الميم وبالعين المهملة والذال المعجمة ابن فضالة بفتح الفاء وتخفيف الضاد المعجمة ، وهشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي ، ويحيى هو ابن أبي كثير ، وعمران بن حطان بكسر المهملة الأولى وشدة الثانية وبالنون السدوسي . والحديث أخرجه أبو داود في اللباس ، عن موسى بن إسماعيل ، وأخرجه النسائي في الزينة عن إسماعيل بن مسعود الجحدري . قوله : " يترك " بالرفع وبالجزم بدلا مما قبله ، قوله : " فيه تصاليب " قال الكرماني : أي التصاوير كالصليب ، يقال ثوب مصلب أي عليه نقش كالصليب الذي للنصارى ، وقال بعضهم : التصاليب جمع صليب كأنهم سموا ما كانت فيه صورة الصليب تصليبا تسمية بالمصدر ، قلت : على ما ذكره يكون التصاليب جمع تصليب لا جمع صليب ، ووقع في رواية الكشميهني تصاوير بدل تصاليب ، قوله : " نقضه " أي كسره وأبطله وغير صورته ، كذا وقع في رواية الأكثرين ، ووقع في رواية أبان الأقضية بالقاف والضاد المعجمة والباء الموحدة المفتوحات ، ورجحها بعض شراح المصابيح ، ورده الطيبي وقال : رواة البخاري أضبط والاعتماد عليهم أولى .
|