|
باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم
أي هذا باب في بيان من وصل رحمه حال كونه في الشرك ، ثم بعد ذلك هل أسلم يكون له في ذلك ثواب ، ولم يبين حكمه لوجود الاختلاف فيه . 21 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني عروة بن الزبير ، أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال : يا رسول الله ، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة ، هل لي فيها من أجر ، قال حكيم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف من خير .
مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، والحديث قد مضى في الزكاة في باب من تصدق في الشرك ثم أسلم . قوله : " أرأيت " أي أخبرني ، قوله : " أتحنث " أي أتعبد ، وحقيقته التجوز عن الحنث وهو الإثم ، فكأن المتعبد يلقي الإثم عن نفسه بالعبادة . وفيه أن المؤمن من يثاب على أعمال الخير الصادرة عنه حالة الكفر .
|