27 - حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تقبلون الصبيان فما نقبلهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة .

مطابقته للترجمة ظاهرة .
ومحمد بن يوسف هو الفريابي ، وسفيان هو الثوري ، وهشام هو ابن عروة يروي عن أبيه عروة ابن الزبير رضي الله تعالى عنه والحديث من أفراده .
قوله : " عن هشام ، عن عروة " وفي رواية الإسماعيلي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قوله : " جاء أعرابي " قيل : يحتمل أن يكون الأقرع بن حابس ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم التميمي ثم السعدي ، قلت : ويحتمل أن يكون عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري لأنه وقع له مثل ذلك ، قوله : " تقبلون " كذا في رواية الأكثرين بدون حرف الاستهام ، وثبتت في رواية الكشميهني ، قوله : " فما نقبلهم " وفي رواية الإسماعيلي " فوالله ما نقبلهم " وفي رواية مسلم " لكن والله لا نقبل " قوله : " أو أملك لك أن نزع الله " الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو للعطف على مقدر بعد الهمزة نحو تقول ، وقوله " أن نزع " بفتح الهمزة مفعول أملك أي لا أملك النزع ، وحاصل المعنى لا أقدر أن أجعل الرحمة في قلبك بعد أن نزعها الله منه ، وقيل كلمة أن مكسورة على أنها شرط وجزاؤه محذوف .