|
باب فضل من يعول يتيما
أي هذا باب في بيان فضل من يعول يتيما أي يربيه وينفق عليه ويقوم بمصلحته . 34 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال : حدثني أبي قال : سمعت سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى .
مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث . وعبد العزيز يروي عن أبيه أبي حازم سلمة بن دينار ، عن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري . والحديث مر في الطلاق عن عمرو بن زرارة ، وأخرجه أبو داود والترمذي . قوله : " وكافل اليتيم " أي القائم بمصالحة المتولي لأموره ، قوله : " وقال " أي أشار ، قوله : " السبابة " وفي رواية الكشميهني " السباحة " بالحاء المهملة موضع الباء الثانية وهي الإصبع التي تلي الإبهام ، سميت بذلك لأنها يسبح بها في الصلاة ويشار بها في التشهد ، وسميت السبابة أيضا لأنه يسب بها الشيطان حينئذ ، قيل : درجات الأنبياء عليهم السلام أعلى درجات الخلائق لا سيما درجة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وأجيب بأن الغرض منه المبالغة في رفع درجته في الجنة .
|