باب الساعي على الأرملة

أي هذا باب في بيان فضل الساعي على الأرملة في مصالحها ، والأرملة من لا زوج لها .
35 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال : حدثني مالك ، عن صفوان بن سليم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل .

مطابقته للترجمة ظاهرة .
وإسماعيل بن عبد الله هو إسماعيل بن أبي أويس ابن أخت مالك بن أنس ، وصفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن المدني ، الإمام القدوة ممن يستسقى بذكره ، يقال : إنه لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة ، وكان لا يقبل جوائز السلاطين ، وقد مر في الجمعة .
وهذا حديث مرسل لأنه تابعي ؛ لكن لما قال : " يرفعه إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم " صار مسندا مجهولا ، ولم يذكر اسم شيخه إما للنسيان أو لغرض آخر ، ولا قدح بسببه
، قوله : " أو كالذي يصوم " شك من الراوي ، وفي كتاب الكرماني : " وكالذي يصوم " بواو العطف ، ثم قال : ويحتمل أن يكون لفا ونشرا ، وأن يكون كل واحد ككليهما ، وفي بعض الروايات " أو كالذي " بأو الفاصلة لا الواصلة التي هي الواو .