126 - حدثنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة سمعت عبد الله هو ابن أبي عتبة مولى أنس ، عن أبي سعيد الخدري قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه .

مطابقته للترجمة من حيث إنه لشدة حيائه لا يعاقب أحدا في وجهه ، وإذا رأى شيئا يكرهه يعرف في وجهه ، وإذا عاتب [22/157] لا يعين أحدا ممن فعله ، بل كان عتابه بالعموم وهو من باب الرفق لأمته والستر عليهم .
وعبدان هو لقب عبد الله بن عثمان المروزي ، وعبد الله هو ابن المبارك ، وعبد الله بن أبي عتبة بضم العين وسكون التاء المثناة من فوق مولى أنس بن مالك البصري ، وأبو سعيد اسمه سعد بن مالك الخدري .
والحديث مضى في صفة النبي صلى الله عليه وسلم عن مسدد وغيره ومضى الكلام فيه .
قوله : " من العذراء " هي البكر ؛ لأن عذرتها باقية ، وهي جلدة البكارة ، والخدر ستر يجعل للبكر في جنب البيت .
وفيه أن للشخص أن يحكم بالدليل ؛ لأنهم عرفوا كراهته للشيء بتغير وجهه ، كما كانوا يعرفون قراءته في الصلاة السرية باضطراب لحيته .