وقال ابن عيينة : حدثنا يحيى عن بشير عن سهل وحده :
167 - حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، حدثني نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، ولا تحت ورقها ؟ فوقع في نفسي إنها النخلة ، فكرهت أن أتكلم ، وثم أبو بكر وعمر ، فلما لم يتكلما قال النبي صلى الله عليه وسلم : هي النخلة ، فلما خرجت مع أبي قلت : يا أبتاه ، وقع في نفسي إنها النخلة ، قال : ما منعك أن تقولها ، لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا قال : ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت .


أي : قال سفيان بن عيينة : حدثنا يحيى هو ابن سعيد أيضا ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر إلى آخره ، وهذا التعليق وصله مسلم ، والنسائي من حديث ابن عيينة ، وقد مر هذا الحديث عن قريب في باب ما لا يستحيا من الحق ، ومضى أيضا في العلم ، وإيراد هذا هنا لأجل أن فيه توقير الأكابر .
قوله : " ولا تحت ورقها " ، أي لا تسقط ، قوله : " فكرهت " أي التكلم مع وجود الأكابر .