|
210 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا سفيان ، قال : سمعت ابن المنكدر ، قال : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقالوا : لا نكنيك بأبي القاسم ، ولا ننعمك عينا ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال : أسم ابنك عبد الرحمن .
مطابقته للترجمة من حيث إن فيه منع التكنية بأبي القاسم ؛ لأن الرجل الذي منع من ذلك لما أتى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وذكر له ذلك لم يقل له كن ، ولا قال له : سم محمدا ، وإنما قال : سم ابنك عبد الرحمن ، وبظاهره احتج من منع التكنية بأبي القاسم ، والتسمية بمحمد . وهذا الحديث قد مر في الباب الذي قبله ، فإنه أخرجه هناك عن صدقة بن الفضل ، عن ابن عيينة ، وهنا أخرجه عن عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان ، وهو ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر . قوله : " ولا ننعمك عينا " من الإنعام ، أي : لا نقر عينك بذلك . قوله : " فأتى " أي : الرجل المذكور أتى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . قوله : " فذكر ذلك " ، أي : ما قالوا من قولهم : لا نكنيك بأبي القاسم . قوله : " أسم " بفتح الهمزة أمر من الإسماء ، بكسر الهمزة ، ويروى سم بفتح السين ، وتشديد الميم من التسمية ، وروي أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن أربع كنى : أبو عيسى ، وأبو الحكم ، وأبو مالك ، وأبو القاسم لمن اسمه محمد .
|