باب الضجع على الشق الأيمن

أي : هذا باب في بيان استحباب النوم على الشق الأيمن ، والضجع بفتح الضاد المعجمة وسكون الجيم مصدر من ضجع الرجل يضجع ضجعا وضجوعا ، أي : وضع جنبه على الأرض فهو ضاجع ، ويروى باب الضجعة ، بكسر الضاد ؛ لأن الفعلة بالكسر للنوع ، وبالفتح للمرة ، ويجوز هنا الوجهان ، وقد مضى في كتاب الصلاة باب الضجع على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر ، ووجه تعلق هذا الباب بكتاب الدعوات أنه يعلم من سائر الأحاديث أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان يدعو عند الاضطجاع .
6 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة ، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يجيء المؤذن فيؤذنه .

مطابقته للترجمة في قوله : « ثم اضطجع على شقه الأيمن » وعبد الله بن محمد الجعفي المعروف بالمسندي .
والحديث مضى في أول أبواب الوتر ؛ فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري ، إلى آخره .
قوله : « فيؤذنه » بضم الياء من الإيذان ، أي : يعلمه بالصلاة .