|
78 – حدثنا أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن جابر رضي الله عنه قال : هلك أبي وترك سبع أو تسع بنات فتزوجت امرأة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : تزوجت يا جابر ؟ قلت : نعم ، قال : بكرا أم ثيبا ؟ قلت : ثيبا ، قال : هلا جارية تلاعبها وتلاعبك - أو تضاحكها وتضاحكك - ؟ قلت : هلك أبي وترك سبع أو تسع بنات فكرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن ، قال : فبارك الله عليك .
مطابقته للترجمة في قوله : بارك الله عليك ، وأبو النعمان محمد بن الفضل المشهور بعارم ، وعمرو هو ابن دينار . والحديث مضى في النفقات في باب عون المرأة زوجها في ولده ، فإنه أخرجه هناك عن مسدد ، عن حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن جابر . . . إلى آخره . قوله : " بكرا أم ثيبا ؟ " أي : تزوجت بكرا أم تزوجت ثيبا . قوله : " قلت : ثيبا " أي : تزوجت ثيبا . قوله : " هلا جارية " أي : هلا تزوجت جارية أراد بكرا . قوله : " أو تضاحكها " شك من الراوي . قوله : " بارك الله عليك " قال في الرواية السابقة : بارك الله لك ، والفرق بينهما أن في الأولى أراد اختصاص البركة به ، وفي الثانية استعلاءها عليه .
|