|
25 - حدثنا محمد ، أخبرنا مخلد ، أخبرنا ابن جريج قال : سمعت عطاء يقول : سمعت ابن عباس يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب . قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا ؟ قال : وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر .
هذا طريق آخر عن محمد هو ابن سلام ، وصرح بذلك في رواية أبي زيد المروزي وهو يروي عن مخلد بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح اللام ابن يزيد من الزيادة أبو الحسن الحراني الجزري ، مات سنة ثلاث وتسعين ومائة . قوله : " مثل واد " ويروى : ملء واد . قوله : " قال ابن عباس : فلا أدري من القرآن هو أم لا " يعني : الحديث المذكور يعني من القرآن المنسوخ تلاوته . قوله : " قال وسمعت ابن الزبير " أي : قال عطاء : سمعت عبد الله بن الزبير وهو متصل بالسند المذكور . قوله : " يقول ذلك " إشارة إلى الحديث ، وقال الكرماني : وعبد الله بن الزبير كان يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك ، يعني : لو أن لابن آدم . . . إلى آخره ، ويحتمل أن يراد به قول : لا أدري أيضا . قوله : " على المنبر " أي : بمكة كما يأتي الآن .
|