( ليقولن هذا لي ، أي بعملي ، أنا محقوق بهذا ) .

أشار به إلى قوله تعالى : وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وفسره بقوله : أي بعملي ، إلى آخره ، ومعنى قوله : أنا محقوق ، أي مستحق له ، وقال النسفي : ليقولن هذا لي ، أي هذا حقي وصل إلي لأني أستوجبه بما عندي من خير وفضل وأعمال بر ، وقيل : هذا لي ، لا يزول .