|
74 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أم المؤمنين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : مروا أبا بكر يصلي بالناس ، قالت عائشة : قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل بالناس ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت عائشة : فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ، ففعلت حفصة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل للناس ، فقالت حفصة لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا .
مطابقته للترجمة من حيث إن فيه المراددة والمراجعة في الأمر ، وهو مذموم داخل في معنى التعمق ؛ لأن التعمق المبالغة في الأمر والتشديد فيه . وإسماعيل هو ابن أبي أويس . والحديث مضى في الصلاة في ثلاثة أبواب من أبواب الإمامة ، آخرها باب إذا بكى الإمام في الصلاة ، وأخرجه هناك عن إسماعيل أيضا إلى آخره . قوله : " ففعلت حفصة " أي قالت ، لأن الفعل أعم الأفعال ، قوله : " صواحب يوسف " أي أنتن تشوشن الأمر علي كما أنهن شوشن [25/41] على يوسف عليه السلام .
|