|
( باب من خافت القراءة في الظهر والعصر )
أي هذا باب في بيان حكم من خافت أي أسر القراءة في صلاة الظهر وصلاة العصر ، وفي رواية الكشميهني من خافت بالقراءة . 165 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، قلت لخباب : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال : نعم ، قلنا : من أين علمت ؟ قال : باضطراب لحيته
مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر سرا لأن خبابا أخبر أنه قرأ فيهما ، وأنه علم ذلك باضطراب لحيته المباركة ، وقد مضى هذا الحديث في باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة ، وأخرجه هناك عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد ، عن سليمان الأعمش إلى آخره ، وهاهنا عن قتيبة ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن سليمان الأعمش ، وقد مر بيان ما يتعلق به هناك . قوله : " أكان " الهمزة فيه على سبيل الاستخبار .
|