198 - ( حَدَّثَنَا آدَمُ قال : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قال : حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ - وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ - قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" . لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ ، حَتَّى يَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ ) .

قال الكرماني : ( فإن قلت ) : كيف دلالته على الترجمة ؟ ( قلت ) : العادة على أن وضع الجبهة إنما هو باستعانة السبعة الباقية غالبا . ( قلت ) : هذا لا يخلو عن تعسف ، والوجه فيه أنه إنما أورد هذا الحديث في هذا الباب ؛ للإشارة إلى أن السجدة بالجبهة أدخل في الوجوب من بقية الأعضاء ؛ ولهذا لم يختلف في وجوبها بالجبهة . واختلف في غيرها من بقية السبعة ، كما ذكرنا .
( ذكر رجاله ) :
وهم خمسة قد ذكروا غير مرة . وآدم ابن أبي إياس ، وإسرائيل بن يونس ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله الكوفي .
وهذا الحديث أخرجه البخاري في باب متى يسجد من خلف الإمام ، عن مسدد ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدثني أبو إسحاق قال : حدثني عبد الله بن يزيد قال : حدثني البراء إلى آخره ، وقد ذكرنا هناك جميع ما يتعلق به من الأشياء . قوله : " لم يحن " بفتح الياء وكسر النون وضمها ، أي لم يقوس ظهره . قوله : " أحد منا " ويروى " أحدنا " .