عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا فَقَالَ أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ ... (1)

و ( قوله : " أما وأبيك لتنبأنه " ) قد تقدم الكلام في الأيمان على بالأب عند قوله : " أفلح وأبيه إن صدق " . ولتنبأن : لتخبرن بذلك ، والهاء للسكت ، ويحتمل : أن تكون ضمير المصدر الذي دل عليه لتنبأن .

(1) قد تم نقل هذا الحديث من موسوعة الحديث الشريف لتعلقه بالشرح التالي، حيث ورد تعليق المحقق على هذا الشرح كالتالي: ( لم ترد هذه العبارة في التلخيص، وإنما وردت في الأم برقم ( 2548 ) ( 3 ) . ) .