|
ثم قال البخاري - رحمه الله - : وقال أنس بن مالك : حضرت مناهضة حصن تستر عند صلاة الفجر - واشتد اشتعال القتال - فلم يقدروا على الصلاة ، فلم نُصل إلاّ بعد ارتفاع النهار ، فصليناها ونحن مع أبي موسى ، ففتح لنا . قال أنس : وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها .
هذه الواقعة كانت في زمن عمر - رضي الله عنه - سنة عشرين . قال خليفة بن خياط في " تاريخه " : نا ابن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، [6/56] عن أنس ، قالَ : لم نصل يومئذ صلاة الغداة حتى انتصف النهار ، فما يسرني بتلك الصلاة الدنيا كلها . قال خليفة : وذلك سنة عشرين .
|