|
باب إيقاظ النبي صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر
أي هذا باب في بيان إيقاظ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، والإيقاظ مصدر مضاف إلى فاعله . وقوله : " أهله " - بالنصب مفعوله . قوله : " بالوتر " بالباء الموحدة ، وفي رواية الكشميهني ( للوتر ) باللام . 42 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا هشام ، قال : حدثني أبي ، عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه ، فإذا أراد أن يوتر أيقظني ، فأوترت .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، وفائدة وضع هذه الترجمة الإشارة إلى أن المستحب لكل أحد أن يوقظ امرأته لأجل صلاة الوتر إذا نامت قبل الإيتار . وفيه تأكيد لأمر الوتر ، والامتثال لقوله تعالى : وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ . وفيه مشروعية الوتر في حق النساء . ورجاله قد ذكروا غير مرة ، ويحيى هو القطان ، وهشام هو ابن عروة ، وعروة هو ابن الزبير بن العوام . وقد ذكر [7/11] البخاري هذا الحديث بعين هذا الإسناد ، والمتن جميعا في باب الصلاة خلف النائم ، وقد استقصينا الكلام فيه هناك . قوله : " فأوترت " - الفاء فيه تسمى فاء الفصيحة ، فتقديره : فقمت ، وتوضأت ، فأوترت .
|