|
وقال بكر بن مضر عن عمرو عن بكير عن كريب أن ميمونة أعتقت .
هذا صورة تعليق ، وفي نسخة صاحب التلويح بخطه بعد قوله " كان أعظم لأجرك " : تابعه بكر بن مضر عن عمرو ... إلى آخره ، ثم قال : أراد البخاري بهذه المتابعة الليث بن سعد وأن بكرا تابعه وأن عمرا تابع يزيد بن أبي حبيب ، وهو مروي عند الإسماعيلي عن الحسن حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله عن كريب فذكره ، وكذا ذكره صاحب التوضيح لأنه أخذه عن صاحب التلويح ، وذكره المزي في الأطراف بصورة التعليق كما هو في نسختنا حيث قال : أخرجه البخاري في الهبة عن يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن كريب به . قال : وقال بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن كريب أن ميمونة - فذكره ، انتهى . وقيل : أراد البخاري بهذا التعليق شيئين ؛ أحدهما : موافقة عمرو بن الحارث ليزيد بن أبي حبيب على قوله " عن كريب " ، وقد خالفهما محمد بن إسحاق فرواه عن بكر فقال " عن سليمان بن يسار " بدل " بكير " ، أخرجه أبو داود والنسائي من طريقه ، وقال الدارقطني : رواية يزيد وعمرو أصح ، والآخر أنه عن بكر بن مضر عن عمرو بصورة الإرسال فذكر قصة ما أدركها ، لكن قد رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث فقال فيه " عن كريب عن ميمونة " ، أخرجه مسلم والنسائي من طريقه .
|