( باب غسل دم المحيض )

أي هذا باب في بيان غسل دم الحيض ، وفي نسخة دم المحيض ، وفي بعضها دم الحائض ، وقد ذكر في كتاب الوضوء باب غسل الدم ، وهو أعم من هذه الترجمة ، والمناسبة بين البابين ظاهرة لا تخفى .
12 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه [3/278] وسلم : إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ، ثم لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيه .

مطابقة للترجمة ظاهرة .
بيان رجاله ، وهم خمسة فالثلاثة الأول هم المذكورون بأعيانهم في صدر سند الحديث في الباب الذي قبله ، ومتن هذا الحديث ذكره في باب غسل الدم ، فقال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى ، عن هشام ، قال : حدثتني فاطمة ، عن أسماء ، قالت : جاءة امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت الحديث .
ورجال هذا الحديث مدنيون ما خلا عبد الله بن يوسف ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك بجميع أنواعه .