وقال معاذ: حدثنا شعبة ، عن خبيب، سمع حفصا، سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال: هي الحمد لله رب العالمين السبع المثاني.

هذا تعليق رواه معاذ بن معاذ العنبري بسكون النون وفتح الباء الموحدة ، عن شعبة بن الحجاج ، عن خبيب بن عبد الرحمن المذكور في الحديث الماضي ، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبي سعيد بن المعلى، ووصله الحسن بن سفيان في مسنده عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن شعبة إلى آخره. وفائدة إيراد هذا التعليق ما وقع فيه من تصريح سماع حفص بن عاصم ، عن أبي سعيد بن المعلى.
قوله: "رجلا" بدل من أبي سعيد. قوله: "بهذا" أي: بهذا الحديث المذكور. قوله: "وقال" أي: النبي صلى الله عليه وسلم هي أعظم سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين السبع المثاني بدل من قوله: "رب العالمين" أو عطف بيان وهي سبع آيات، وسميت بالمثاني؛ لأنها تثنى في الصلاة، والمثاني من التثنية وهي التكرير؛ لأن الفاتحة تتكرر في الصلاة، أو من الثناء لاشتمالها على الثناء على الله تعالى.