| لقد نصحت لأقوام وقلت لهم |
| أنا النذير فلا يغرركم أحد |
| لا تعبدن إلها غير خالقكم |
| فإن دعوكم فقولوا بيننا جدد |
| سبحان ذي العرش سبحانا نعود له |
| وقبله سبح الجودي والجمد |
| مسخر كل ما تحت السماء له |
| لا ينبغي أن ينادي ملكه أحد |
| لا شيء مما ترى تبقى بشاشته |
| يبقى الإله ويفنى المال والولد |
| لم تغن عن هرمز يوما خزائنه |
| والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
| ولا سليمان إذ تجري الرياح له |
| والإنس والجن فيما بينها برد |
| أين الملوك التي كانت لعزتها |
| من كل أوب إليها وافد يفد |
| حوض هنالك مورود بلا كدر |
| لا بد من ورده يوما كما وردوا |
نسبه أبو الفرج إلى ورقة ، وفيه أبيات تنسب إلى أمية بن أبي الصلت ومن شعره قوله :