|
سورة والضحى
أي هذا في تفسير بعض سورة والضحى ، وهي مكية ، وهي مائتان واثنان وسبعون حرفا ، وأربعون كلمة ، وإحدى عشرة آية ، والضحى ، يعني : النهار كله ، قاله الثعلبي ، وعن قتادة ومقاتل ، يعني : وقت الضحى ، وهي الساعة التي فيها ارتفاع الشمس ، واعتدال النهار من الحر ، والبرد في الشتاء ، والصيف ، وهو قسم تقديره : ورب الضحى . بسم الله الرحمن الرحيم .
لم تثبت البسملة إلا لأبي ذر . وقال مجاهد : إذا سجى استوى
[19/299] أي قال مجاهد في قوله تعالى : وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى معناه استوى ، رواه أبو محمد عن حجاج ، عن حمزة ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد . وقال غيره : سجى أظلم ، وسكن .
أي قال غير مجاهد في تفسير سجى أظلم ، وهو منقول عن ابن عباس . قوله : " وسكن " منقول عن عكرمة ، وعن ابن عباس أيضا سجى ذهب ، وعن الحسن جاء ، وعنه استقر ، وسكن ، وقال الطبري : أولى الأقوال من قال : سكن ، يقال : بحر ساج إذا كان ساكنا . عائلا ذو عيال .
أشار به إلى قوله عز وجل : وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى وفسر العائل بقوله : ذو عيال ، قال الثعلبي : فأغناك بمال خديجة رضي الله تعالى عنها ، ثم بالغنائم ، وقال مقاتل : رضاك بما أعطاك من الرزق ، وعن ابن عطاء وجدك فقير النفس ، فأغنى قلبك .
|