كفؤا وكفيئا وكفاء واحد

[20/10] أشار به إلى أن كفوا بضمتين بدون الهمزة وكفيئا على وزن فعيل وكفاء على وزن فعال بالكسر بمعنى واحد ، والكفؤ المثل والنظير ، وليس لله عز وجل كفؤ ولا مثيل ولا شبيه ، وقال الثعلبي في قوله : " ولم يكن له كفؤا أحد " على التقديم والتأخير ، أي : ليس له أحد كفؤا ، وقرأ حمزة ويعقوب كفئا ساكنة الفاء مهموزة ، ومثله روى العباس عن أبي عمرو وإسماعيل ، عن نافع وحفص ، عن عاصم ، وقرأ الباقون بضم الفاء وفتح حفص الواو بغير همزة ، وروي في الشواذ عن سليمان بن علي أنه قرأ كفاء بكسر ثم مد ، وروي عن نافع مثله لكن بغير مد .