( باب الصلاة إلى الحربة )

أي باب في بيان الصلاة إلى جهة الحربة المركوزة بينه وبين القبلة ، وقد بينا أن الحربة ، وهي دون الرمح العريض النصل ، وقال أهل السير : كانت للنبي صلى الله عليه وسلم حربة دون الرمح يقال لها : العنزة ، فكأنها بالغلبة صارت علما لها .
147 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، أخبرني نافع ، عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز له الحربة فيصلي إليها .

[4/281] مطابقته للترجمة ظاهرة ، ساق هذا الحديث في الباب السابق ، وذكره هاهنا مختصرا ، ويحيى هو القطان ، وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . قوله : ( يركز ) من الركز بالزاي في آخره ، وهو الغرز في الأرض .