|
قال أبو عبد الله : تقبل بأربع وتدبر ، يعني أربع عكن بطنها ، فهي تقبل بهن ، وقوله : " وتدبر بثمان " يعني أطراف هذه العكن الأربع ؛ لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت ، وإنما قال بثمان ، ولم يقل بثمانية ، وواحد الأطرف طرف وهو ذكر ؛ لأنه لم يقل ثمانية أطراف .
أبو عبد الله هو البخاري ، وقد فسر به قوله " فإنها تقبل " إلى آخره ، وهو واضح ، والذي قلناه أوضح منه ، يظهر ذلك بالتأمل .
|