|
باب كيف يكون الرجل في أهله
أي هذا باب يذكر فيه كيف يكون حال الرجل في أهله ، يعني إذا كان الرجل في بيته بين أهله كيف يعمل من أعمال نفسه ومن أعمال البيت على ما يجيء في حديث الباب . 67 - حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : سألت عائشة : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله ؟ قالت : كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة .
مطابقته للترجمة من حيث إنه أوضح ما كان من الإبهام في الترجمة . والحكم بفتحتين ابن عتيبة مصغر العتبة ، وإبراهيم هو النخعي ، والأسود بن يزيد خال إبراهيم . والحديث مضى في الصلاة عن آدم ، وفي النفقات عن محمد بن عرعرة ، وأخرجه الترمذي في الزهد عن هناد . قوله : " في مهنة " بكسر الميم وفتحها ، وأنكر الأصمعي الكسر وفسرها بخدمة أهله ، وعن هشام بن عروة ، عن أبيه " قلت لعائشة : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ، قالت : يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم " رواه أحمد ، وصححه ابن حبان ، ولأحمد من رواية عمرة عن عائشة بلفظ : " ما كان إلا بشرا من البشر ، كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه " .
|