[3/173] ثم قال البخاري :
فالاختيار أن يقول : العشاء ؛ لقول الله : وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ
قال :
ويذكر عن أبي موسى : كنا نتناوب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة العشاء ، فأعتم بها
.

حديث أبي موسى هذا قد خرجه بعد هذا قريبا في ( باب : فضل العشاء ) ، وخرجه في مواضع أخر ، وقد علقه هنا بقوله : ( ويذكر ) ، فدل على أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفا فيما علقه بها ، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف ، إلا أن أغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه .