( وقال مجاهد : اعملوا ما شئتم الوعيد ) .

أي قال مجاهد في قوله : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ قوله : " الوعيد " ، ويروى هو وعيد ، وهي رواية الأصيلي ، أراد أن الأمر هنا ليس على حقيقته ، بل هو أمر تهديد وتوعيد وتوبيخ .