|
قال عمرو فذكرته لعبد الرحمن ، وكان حدثنا عن سفيان عن الأعمش ومنصور وواصل عن أبي وائل عن أبي ميسرة قال : دعه دعه .
أي قال عمرو بن علي المذكور فذكرته ، أي الحديث المذكور لعبد الرحمن بن مهدي ، وكان أي والحال أن عبد الرحمن كان حدثنا بهذا الحديث عن سفيان الثوري عن سليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر وواصل الأحدب ثلاثتهم عن أبي وائل شقيق ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل . قوله : " قال : دعه دعه " أي قال عبد الرحمن : دع هذا الإسناد ، أي الإسناد الذي ليس فيه ذكر أبي ميسرة بين أبي وائل وعبد الله بن مسعود ، وحاصله أن أبا وائل وإن كان قد روى كثيرا عن عبد الله بن مسعود إلا أن هذا الحديث لم يروه عنه ، قال الكرماني : كيف جاز الطعن عليه ، وقد ثبتت روايته عنه كثيرا ، وأجاب بقوله : " لم يطعن عليه " ، ولكنه أراد ترجيح طريق ترك الواسطة لموافقة الأكثرين .
|