|
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : قال إبراهيم لامرأته هذه أختي وذلك في الله .
هذا استشهد به البخاري على عدم الفرق بين القريب والأجنبي في هذا الباب ، وبيان ذلك أن إبراهيم عليه السلام قال لامرأته وهي سارة ، وكذا في رواية الكشميهني : هذه أختي يعني في الإسلام ، فإذا كانت أخته في الإسلام وجبت عليه حمايتها والدفع عنها . قوله : " وذلك في الله " من كلام البخاري يعني . قوله : هذه أختي لإرادة التخلص فيما بينه وبين الله . قلت : فرقهم بين القريب والأجنبي ، أيضا استحسان لأنه إذا وجبت حماية أخيه المسلم في الدين على ما قالوا فحماية قريبه أوجب .
|