| وَجَمْعٌ أَتَى فِيمَا رَوَيْنَاهُ أَنَّهُمْ |
| يُثْنَّى لَهُمْ أَجْرٌ حَوَوْهُ مُحَقَّقَا |
| فَأَزْوَاجُ خَيْرِ الْخَلْقِ أو لهم وَمَنْ |
| عَلَى زَوْجِهَا أَوْ لِلْقَرِيبِ تَصَدَّقَا |
| وَقَارٍ بِجُهْدٍ وَاجْتِهَادٍ أَصَابَ وَالْـ |
| وُضُوءُ اثْنَتَيْنِ وَالْكِتَابِيُّ صَدَّقَا |
| وَعَبْدٌ أَتَى حَقَّ الْإِلَهِ وَسَيِّدٍ وَعَابِرٌ |
| يُسَرُّ مَعَ غَنِيِّ لَهُ تُقَى |
| وَمَنْ أَمَةً يَشْرِي فَأَدَّبَ مُحْسِنًا |
| وَيَنْكِحُهَا مِنْ بَعْدِهِ حِينَ أَعْتَقَا |
| وَمَنْ سَنَّ خَيْرًا أَوْ أَعَادَ صَلَاتَهُ |
| كَذَاكَ جَبَانٌ إِذْ يُجَاهِدُ ذَا شَقَا |
| كَذَاكَ شَهِيدٌ فِي الْبِحَارِ وَمَنْ أَتَى |
| لَهُ الْقَتْلُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَأُلْحِقَا |
| وَطَالِبُ عِلْمٍ مُدْرَكٌ ثُمَّ مُسْبِغٌ |
| وَضَوْء لَدَى الْبَرْدِ الشَّدِيدِ مُحَقِّقَا |
| وَمُسْتَمِعٌ فِي خُطْبَةٍ قَدْ دَنَا وَمَنْ |
| بِتَأْخِيرِ صَفٍّ أَوْ لِمُسْلِمٍ وَقَا |
| وَحَافِظُ عَصْرٍ مَعْ إِمَامٍ مُؤَذِّنٍ |
| وَمَنْ كَانَ فِي وَقْتِ الْفَسَادِ مُوَفَّقَا |
| وَعَامِلُ خَيْرٍ مُخْفِيًا ثُمَّ إِنْ بَدَا يُرَى |
| فَرِحًا مُسْتَبْشِرًا بِالَّذِي ارْتَقَى |
| وَمُغْتَسِلٌ فِي جُمُعَةٍ عَنْ جَنَابَةٍ |
| وَمِنْ فِيهِ حَقًّا قَدْ غَدا مُتَصَدِّقَا |
| وَمَاشٍ يُصَلِّي جُمُعَةً ثُمَّ مَنْ أَتَى |
| بِذَا الْيَوْمِ خَيْرًا مَا فَضِعْفُهُ مُطْلَقَا |
| وَمَنْ حَتْفُهُ قَدْ جَاءَ مِنْ سِلَاحِهِ |
| وَنَازِعُ نَعْلٍ إِنْ لِخَيْرٍ تَسَبَّقَا |
| وَمَاشٍ لَدَى تَشْيِيعِ مَيْتٍ وَغَاسِلٍ |
| بَدَا بَعْدًا كَلٍّ وَالْمُجَاهِدُ حَقَّقَا |
| وَمُتَّبِعٌ مَيْتًا حَيَاءً مِنَ أهْلِهِ |
| وَمُسْتَمِعُ الْقُرْآنِ فِيمَا رَوَى الثِّقَا |
| وَفِي مُصْحَفٍ يَقْرَأ وَقَارِيهِ مُعْرِبًا |
بِتَفْهِيمِ مَعْنَاهُ الشَّرِيفِ مُحَقِّقَا
|
وَذَيَّلَهُ بَعْضُهُمْ بِثَلَاثَةٍ :