92 - حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن مغيرة ، وقال : الذي أجاره الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - يعني : عمارا .

بهذا بين البخاري أن المراد من قول أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان أنه عمار بن ياسر ، الذي هو من السابقين في الإسلام المنزل فيه : " إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ " ، وقد قال - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - له : مرحبا بالطيب المطيب .