|
( باب وترى الناس سكارى )
أي : هذا باب في قوله تعالى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى الآية ، ولم توجد هذه الترجمة إلا في رواية أبي ذر وحده . قال أبو أسامة عن الأعمش : ترى الناس سكارى وما هم بسكارى . وقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين .
أبو أسامة حماد بن أسامة يروي عن سليمان الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري ، وقد وصل البخاري هذا التعليق في أحاديث الأنبياء في باب قصة يأجوج ومأجوج عن إسحاق بن نصر عن أبي أسامة إلى آخره . وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية : سكرى وما هم بسكرى .
أراد أن هؤلاء رووه عن الأعمش بإسناده ومتنه ، لكنهم خالفوه في لفظ " سكارى " لأنهم رووه بلفظ سكرى بالإفراد دون الجمع ، أما قول جرير بن الحميد ، فوصله البخاري في الرقاق في باب قول الله عز وجل : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ عن يوسف بن موسى عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد إلى آخره . وأما قول عيسى بن يونس فوصله إسحاق بن راهويه عنه كذلك في مسنده بلفظ الإفراد . وأما قول أبي معاوية محمد بن خازم فوصله مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن أبي معاوية عن الأعمش إلى آخره ، ولكن اختلف فيه على أبي معاوية ففي رواية مسلم بلفظ الجمع ، وفي رواية ابن مردويه عنه بلفظ الإفراد ، فافهم .
|