وقال : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .

أراد بالذين يعلمون العاملين من علماء الديانة ، كأنه جعل من لا يعمل غير عالم ، وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتنون العلوم ثم يفتنون بالدنيا .
ووجه دخولها في الترجمة هو أن الله تعالى نفى المساواة بين العلم والجهل ، ويقتضي نفي المساواة أيضا بين العالم والجاهل ، وفيه مدح للعلم وذم للجهل .