( وقال الأعمش عن سالم عن جابر : تبلغ عليه إلى أهلك )

الأعمش هو سليمان ، وسالم هو ابن أبي الجعد ، وهذا التعليق وصله أحمد ومسلم وعبد بن حميد من طريق الأعمش ، فلفظ أحمد : " قد أخذته بوقية ، اركبه فإذا قدمت فأتنا به " ، ولفظ مسلم : " فتبلغ عليه إلى المدينة " ، ولفظ عبد بن حميد : " تبلغ عليه إلى أهلك " ، وكذا لفظ ابن سعد والبيهقي .