|
( فواق رجوع ) .
أشار به إلى قوله تعالى : وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ وفسره بقوله : رجوع ، أي رجوع إلى الدنيا ، وروى ابن أبي حاتم من طريق السدي مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ يقول : ليس لهم إقامة ولا رجوع إلى الدنيا ، وقال أبو عبيدة : من فتح الفاء قال : ما لها من راحة ، ومن ضمها جعلها من فواق الناقة ، وهو ما بين الحلبتين ، وقرأ بضم الفاء حمزة والكسائي ، والباقون بفتحها ، وقيل : الضم والفتح بمعنى واحد مثل قصاص الشعر جاء فيه الفتح والضم .
|