اسم العالم: حماد بن زيد
قال رجل لحماد بن زيد تعرف أيوب عن أبي قلابة من شهد فاتحة الكتاب فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد من حدثك هذا فقال صالح المري فقال أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا
إكمال تهذيب الكمال (ج6 ص318)